|
|
|
قضايا و اراء
| 42269 |
السنة 126-العدد |
2002 |
اغسطس |
29 |
20من
جمادى الآخرة 1423 هـ |
الخميس |
تجربة محافظة
قنا في التنمية المحلية نموذج في إدارة التميز بقلم : أ.د. علي
السلمي رئيس الجمعية العربية للإدارة
|
|
|
تمثل محافظة قنا
واحدة من أفقر محافظات صعيد مصر, وكانت في وقت من الأوقات
مرتعا خصبا لجماعات الإرهاب نتيجة لما كانت تعانيه من فقر
وبطالة, فضلا عن سوء الأحوال المعيشية بشكل عام وافتقاد الأمل
في مستقبل افضل. وعلي العكس مما كانت عليه محافظة قنا حتي
ما قبل أقل من ثلاث سنوات, تبدل حالها وانقلبت الي نموذج
لتجربة متميزة في إعادة البناء والتطوير والتنمية تجعل الزائر
لها ـ خاصة لمن تعرفوا علي اوضاعها القديمة ـ لايكاد يتعرف
عليها, بل إن الكثيرين من زوارها الآن يتصورون أنهم اخطأوا
المكان وأنهم في غير قنا التي يعرفونها.
وهدفي في هذا
المقال عرض ملامح تجربة إعادة البناء في قنا, وإبراز عناصر
التجربة والتدليل علي كونها ترقي لتكون مثالا لنموذج إدارة
التميز. قنا قبل التجربة التنموية الحالية
تقع
محافظة قنا ضمن إقليم جنوب الصعيد حيث يحدها شمالا محافظة سوهاج
وجنوبا محافظة أسوان وشرقا محافظة البحر الأحمر وغربا محافظة
الوادي الجديد, وهي من المحافظات كبيرة المساحة حيث تمتد
لمسافة240 كيلومترا شرق النيل و240 كيلومترا غرب النيل,
وتبلغ مساحتها10261.4 كم2 ويصل عد سكانها إلي نحو3 ملايين
نسمة يتوزعون بين11 مركزا إداريا بالمحافظة. وتعتبر قنا
من أفقر محافظات مصر تعاني مظاهر التخلف الاقتصادي والاجتماعي
وتبدو صورتها قبل بداية التجربة التنموية الحالية علي النحو
التالي:
ـ بنية أساسية متهالكة. ـ نشاط اقتصادي
محدود يتركز في4 مصانع تقليدية للسكر ومصنع الألمنيوم في نجع
حمادي.
ـ تزايد معدل البطالة. ـ قسوة المناخ
والطبيعة الزراعية للمحافظة.
ـ كثرة العشوائيات
والتعديات علي المواقع العامة. ـ تراكم المخلفات. ـ
سيطرة القبلية والعصبية.
كما افتقدت المحافظة نصيبها من
الحركة السياحية العابرة إذ تمر بها قوافل السائحين من وإلي
أسوان والأقصر والبحر الأحمر دون أن يجدوا فيها ما يغري علي
التوقف رغم مابها من آثار فرعونية أهمها معبد دندرة بمدينة قنا
ومعبد إسنا بمدينة إسنا, ومزارات إسلامية منها مسجد العارف
بالله عبدالرحيم القناوي بمدينة قنا والمسجد العامري بمدينة
قوص, وكذا دير ماري جرجس بالرزيقات أرمنت وأديرة في نقادة
وإسنا. وبشكل عام, إن قنا قبل بداية تجربة التنمية
المخططة الشاملة منذ مايقرب من3 سنوات كانت مثالا لكل ما نشكو
منه في مصر ونسعي للتخلص منه من خلال نموذج إداري ومنهج فكري
متطور وقيادة عصرية واعية.
ملامح
التجربة التنموية يلمس الزائر لقنا ملامح لاتخطئها
العين لآثار عملية إعادة بناء شاملة للمدينة ـ عاصمة المحافظة ـ
وكذا للمراكز والقري التابعة. ونعدد أهم تلك الملامح فيما
يلي: 1ـ تجديد شامل للبنية الأساسية من شبكات المياه
والصرف الصحي والكهرباء والتليفونات, والتي تم تغييرها بالكامل
وعلي مستوي المدينة كلها في وقت قياسي ودفعة واحدة حتي لايتكرر
حفر الشوارع في كل مرة يتقرر استكمال أو تجديد جزء من
الشبكة.
2ـ رصف جميع شوارع المدينة بطريقة بديعة
روعيت فيها متطلبات الجودة ودقة التنفيذ, بل إن الرصف شمل
الطرق السريعة المؤدية إلي المحافظة مثل الطريق الواصل بين
الأقصر وقنا والذي تستخدمه قوافل السيارات السياحية القادمة من
الغردقة. 3ـ رصف جميع الطرق الجانبية والأزقة والحواري
المتفرعة من الشوارع الرئيسية.
4ـ تجديد كامل للأرصفة
بجميع الشوارع وتبليطها بطريقة متميزة ومستويات موحدة,
واستخدام حواف إسمنتية للأرصفة[ بردورات] غاية في الانتظام
والتناسق. 5ـ تجميل الشوارع بالأشجار في الجزر الوسطي
وعلي جانبي الطرق, وتهيئة مواقع لمساحات خضراء في كل مكان وجدت
به مساحة خالية غير مستغلة.
6ـ إزالة جميع الأكشاك
والإشغالات من الطرق ومن علي الأرصفة وإلزام أصحاب العقارات
والمتاجر وغيرها بالامتناع تماما عن شغل مساحات من الأرصفة. بل
إن بعض الشوارع كانت مناطق مغلقة حتي علي أجهزة الأمن إذ استولي
عليها عناصر غير سوية واقاموا بها متاجر ومباني بلغت الجرأة علي
القانون ان تقام في وسط الشارع مثل شارع السهريج الشهير الذي تمت
إزالة ما به من مبان عشوائية وتطويره بشكل يتناسق مع مجمل ماتم
في المدينة واختفاء مظاهر البلطجة التي كانت تسيطر
عليه. 7ـ إنارة الشوارع والميادين بشكل متميز وموالاة
أعمدة الإنارة والمصابيح بالصيانة المستمرة بحيث يندر أن يجد
المرء مصباحا تالفا في أي مكان بالمدينة.
8ـ تجميل
مداخل المدينة وتطوير المناطق المحيطة بها وتحويلها إلي مزارات
سياحية تزينها الجداريات التي تعكس ملامح الثقافة المحلية[ من
أجملها الجدارية المقامة عند مدخل البيضاوية]. 9ـ إنشاء
كورنيش علي النيل بفكر حضاري متميز تحيطه مساحة خضراء واسعة
أصبحت تمثل متنفسا رائعا لمواطني قنا, تم منه مسافة كيلومترين
وجار استكمال باقي المشروع. وكذلك إنشاء مرسي
للبواخر.
10ـ تطوير شامل للمواقع السياحية والتاريخية
في المدينة ومنها مسجد سيدي عبدالرحيم القناوي الذي أصبح منقطع
الصلة بالحالة القديمة التي كان عليها, إذ تم إقامة واجهات
جديدة رائعة التصميم للمسجد القديم, وإنشاء ساحة واسعة منظمة
ونظيفة امامه, مع إزالة كل العشوائيات والإشغالات غير الحضارية
التي كانت تحيط بالمسجد في السابق, ومنها منع وجود الماعز
والدواب من منطقة المسجد وتلك كانت من العلامات المميزة له في
العهد السابق. كما شمل التطوير والتحديث محطة السكك الحديدية
والمنطقة المحيطة بها. وفي جميع تلك الحالات فإن النمط العام
للتجديد واحد, يتبلور في الرصف المتقن للشوارع والأرصفة
والتشجير والإنارة, فضلا عن الاهتمام بالنظافة إلي حد الهوس,
ومنع كل أشكال الدواب والحيوانات من المرور بالشوارع, وكذا
استخدام لونين موحدين لبلاط وحواف الأرصفة. 11ـ وقد شمل
التطوير والتحديث منطقة معبد دندرة والذي يعتقد انه المعبد
الوحيد الكامل الذي لم تمتد إليه يد التخريب والتهريب لما به من
عناصر أثرية متميزة.
12 ـ وتثير قضية النظافة في قنا
اهتمام الزائر حيث يلحظ وبدون مجهود مستوي فائقا من نظافة الطرق
والأرصفة والمباني ومداخل المدينة ومناطقها التجارية وحتي
المناطق الشعبية الفقيرة. وقد تم تطوير منظومة لعمليات النظافة
تقوم علي اساس تشغيل شباب المحافظة في جمع القمامة من المنازل
مباشرة, وتوظيف أعداد منهم لتنظيف الشوارع والمناطق العامة
بشكل متصل علي مدار الساعة. وتبدو المدينة في جميع الأوقات قمة
في النظافة باستخدام إمكانات محلية بسيطة وبتكلفة زهيدة يدفعها
المواطنون في شكل إضافة علي فواتير الكهرباء. 13ـ تم
إخلاء مدينة قنا من الورش والصناعات الحرفية ونقلها إلي المناطق
الصناعية التي أنشيء منها منطقتان واحدة في مركز قفط والثانية في
مركز نجع حمادي وعلي مساحة600 فدان لكل منهما, كما أنشيء
مجمع للصناعات الصغيرة بمنطقة الصالحية.
14ـ تتوجه
المحافظة إلي إحياء الطاقات الزراعية الكامنة خاصة في منطقتي
وادي اللقيطة بين القصير والبحر الأحمر, ووادي قنا حيث يتوقع
وجود نصف مليون فدان قابلة للزراعة بالاستفادة من خزان المياه
الجوفية الجاري تقدير حجمه وإمكاناته بالتعاون مع جامعة جنوب
الوادي. 15ـ تم إزالة كمية هائلة من القمامة تراكمت عبر
سنوات من الإهمال علي حافة الطريق السريع المؤدي الي الأقصر,
وتعاون في تنفيذ هذا المشروع جميع الأجهزة التنفيذية المحلية وفي
وقت قياسي, حيث نقلت إلي مدفن صحي للقمامة في مكان خصص
لذلك.
16ـ ولم يقتصر الأمر علي عمليات تجديد المرافق
والتطوير والتجميل ـ علي أهميتها ـ بل امتد لإقامة مناطق صناعية
والعمل علي جذب المستثمرين من أبناء المحافظة وغيرهم لإقامة
مصانع بدأ بعضها مرحلة الإنتاج فعلا, مما يسهم في تنمية
اقتصاديات المحافظة وتوفير فرص العمل للآلاف من شبابها الباحثين
عن عمل. 17ـ ومن ملامح التجربة المميزة الالتحام الواضح
بين المحافظة وبين جامعة جنوب الوادي واستثمار الطاقات العملية
لأعضاء هيئة التدريس في إجراء البحوث والدراسات اللازمة لمشروعات
تنمية المحافظة.
ملامح التغيير
السلوكي للمواطن القنائي من المثير للدهشة في تجربة
قنا ما تحقق علي صعيد تطوير أنماط السلوك الاجتماعي للمواطنين
والتي يمكن رصد أهمها في الصور التالية: 1ـ الصورة
الأولي, هو التجاوب التام من المواطنين مع حركة التجديد
والتطوير والتزامهم بقواعد السرعة وتعليمات المرور وانتظار
السيارات في الأماكن المخصصة لها في جميع الشوارع وتعاونهم
الكامل في المحافظة علي نظافة المدينة وما تم فيها من
تجديد.
2ـ الصورة الثانية, أن هذا الالتزام يعم كل
مستويات المجتمع القنائي وطبقاته, فالجميع يرحبون بالقواعد
والضوابط ويقبلون عن طيب خاطر سداد الغرامات التي فرضت علي
مخالفتها حتي الفئات التي اعتادت ان يكون لها مزايا تعفيها من
مثل تلك القيود كأعضاء الهيئات القضائية وافراد الشرطة واعضاء
المجالس النيابية. 3ـ الصورة الثالثة, هي اختفاء مظاهر
الجريمة وجماعات الإرهاب, بل الأجدر بالتسجيل هو انخفاض معدلات
الجريمة علي
إطلاقها في قنا. ومن اللافت للنظر أن قنا
من المحافظات التي كانت تعاني تفاقم العصبيات وتنافس القبائل
المتناحرة بكل ما تعنيه هذه الأمور من مشكلات اجتماعية وأمنية
خطيرة تعافي منها مجتمع قنا في السنوات القليلة الماضية بتأثير
حالة التنمية وانفتاح الفرص أمام الناس للتمتع بحياة أفضل
والشعور بالموضوعية والعدالة في فرض القواعد وتوفير الخدمات
العامة واختفاء كل أشكال الواسطة والمحسوبية والاستثناء في تعامل
الأجهزة الحكومية مع المواطنين. الصورة الرابعة: إقبال
المجتمع القنائي علي التمتع بالتحسينات المهمة التي طرأت علي
محافظتهم وخروج العائلات والشباب للاستمتاع بالسير في الشوارع
والحدائق العامة وقضاء الوقت في المتنزهات وعلي كورنيش النيل
وذلك في ساعات مختلفة وحتي في الليل تري الناس فرادي وجماعات في
أمن وطمأنينة يستمتعون بما أتيح لهم من بيئة نظيفة وجماليات
اضيفت علي محافظتهم.
الصورة الخامسة: اختفاء تذمر
العاملين في قنا من غير أبناءها من ظروف المعيشة الصعبة التي
كانت سائدة من قبل, مع توافر امكانات السكن والخدمات العامة
الجيدة, بل بدأ الكثيرون يرون في قنا مكانا طيبا للعمل والحياة
يسعون للانتقال إليها. الصورة السادسة: اقبال المستثمرين
علي اقامة المشروعات الصناعية والخدمية واطمئنانهم إلي جدوي تلك
المشروعات واحتمالات نموها وازدهارها في
المستقبل.
الصورة السابعة: ارتفاع مستوي الوعي
السياسي بين الجماهير والاقبال علي الترشيح في انتخابات المجالس
الشعبية والمحلية, وزيادة مشاركة المرأة القنائية في الحياة
السياسية والحياة العامة. وبشكل عام يلحظ الدارس للتجربة
اختلافا نوعيا في السلوك العام للمواطنين رصدت دراسة تمت أخيرا
بعض مظاهرها علي النحو التالي:
ـ تخلي أهالي قنا إلي حد
كبير عن تعصبهم القبلي وإدراكهم أن التعصب كان من أسباب تخلف
قنا. ـ زيادة انتماء الأهالي وشعورهم بالفخر بأنهم ينتسبون
إلي محافظة قنا ويجاهرون بهذا الفخر.
ـ زيادة مشاركة
الأهالي وتطوعهم للعمل في المشروعات التنموية واستعدادهم للتبرع
بالأموال والعقارات من أجل تحقيق أهداف تجربة التنمية والتطوير
والتجميل في قنا. ـ زيادة الوعي البيئي لدي الأهالي
واقتناعهم بأهمية المحافظة علي البيئة من التلوث واقتناعهم
بضرورة معاقبة المخالفين لقواعد حماية البيئة.
ـ ارتفاع
مستوي الوعي الصحي بين المواطنين وانخفاض معدلات الاصابة
بالأمراض والأوبئة. ـ ارتفاع الحس الجمالي لدي الموطنين
وأهمية الحفاظ علي الزهور والمساحات الخضراء وضرورة الحرص علي
نظافة الشوارع والأماكن العامة.
تلك التحولات السلوكية
الايجابية تدعم الاقتناع بنجاح التجربة واحتمالات استمرار آثارها
حيث توطنت مفاهيم التنمية والجمال والمحافظة علي البيئة
والمشاركة بين الناس. إن هذه النتائج السلوكية تؤكد العلاقة
التبادلية بين التنمية والتغيير الاجتماعي, كما تؤكد التأثير
الايجابي لتحسين وإصحاح البيئة في السلوك الاجتماعي للبشر
المتعاملين معها. كذلك توضح هذه النتائج أهمية المشاركة
الجماهيرية في صنع التغيير والانغماس في تنفيذ مشروعات تنمية
وتطوير البيئة ليتولد بينهم الاحساس بالأهمية كمواطنين لهم شأن
ولهم قول في تقرير مصير مجتمعهم, ويستشعرون بأنهم مستفيدون من
تلك التنمية وليسوا مجرد أدوات فيها. إن دراسة التجربة
التنموية الجارية في قنا منذ3 سنوات تعكس أثر الفكر الإداري
المتطور الذي يكاد يتكامل في نموذج أقرب ما يكون لنماذج إدارة
التميز التي تسود العالم المعاصر. ودعونا نتأمل في عناصر
النموذج القنائي في إدارة التميز:
1ـ القيادة الإيجابية: تتضح نوعية
القيادة الإيجابية كعنصر محوري في تجربة محافظة قنا من دراسة
النمط المتميز الذي اتبعه المحافظ الحالي اللواء عادل لبيب منذ
تولي المسئولية في نوفمبر1999 فقد أحدث تغييرا جذريا في نمط
الإدارة بالمحافظة ونجح في كسب ثقة وتعاون الأهالي بمختلف
فئاتهم, وتحقق له تكوين رأي عام مساند لتوجهاته التنموية
وقراراته لضبط السلوك العام في المحافظة. وتبدو ملامح النمط
القيادي للواء عادل لبيب علي النحو التالي: ـ البساطة
والتعامل مع الجماهير بمنطق الخدمة العامة وليس من موقع السلطة
والمركز الوظيفي.
ـ الانفتاح علي الجماهير والاحتكاك
الدائم بهم والتجول في أوساطهم والتعرف المباشر علي مشكلاتهم
ورغباتهم. ـ اتباع سياسة الباب المفتوح حيث لايجد الجماهير
مانعا للاتصال المباشر به وعرض مشكلاتهم عليه دون
حواجز.
ـ الشفافية والموضوعية في معالجة قضايا الجماهير
من خلال طرحها في الاجتماع المفتوح يوم الاثنين من كل أسبوع,
إذ يحصل كل مواطن علي فرصة متكافئة لعرض مشكلاته والحصول علي
نتيجة مباشرة من خلال بحثها مع المسئولين في إدارات المحافظة
المختلفة وبحضور المحافظ ومتابعة مستمرة من جانبه. ـ الحسم
في اتخاذ القرارات وفق القواعد المعلنة للجميع, وتجنب جميع
أشكال الاستثناء أو التمييز بين المواطنين في الحقوق
والواجبات, إذ الكل سواء أمام القانون.
ـ المزج بين
الاعتبارات الجمالية في تطوير وتحديث مرافق المحافظة وبين
متطلبات ومقومات التنمية المستديمة والموازنة بين ضرورات العلاج
السريع لمشكلات المواطنين ومصادر التلوث والتخلف في البيئة وبين
اقامة البنية الأساسية اللازمة للتنمية الصناعية والزراعية
باعتبارها الأساس في تهيئة فرص العمل ورفع المستوي المعيشي
لمواطني المحافظة. ـ العمل من خلال مساعديه الذي نجح في
حفزهم واستثارة حماسهم لتنفيذ برامج تطوير وتجميل المحافظة
وصيانة الانجازات التي تم تحقيقها. وقد نجح المحافظ في تنمية
التعاون بين إدارات المحافظة المختلفة والقضاء علي مصادر الخلاف
والتناقض بينهم والتي كانت تصل في الماضي إلي حد التنازع
القضائي.
ـ مهارة استثمار العلاقات مع أطراف المجتمع
والمسئولين في الحكومة المركزية للحصول علي دعمهم وتخصيص مزيد من
الموارد لتمويل برامج تنمية المحافظة. ـ تطبيق أسلوب
الإدارة بالتجول ManagementbyWanderingAround(MBWA) حيث
يحرص علي الزيارة الميدانية لمواقع العمل المختلفة بالمحافظة
والتعرف المباشر علي مستوي التنفيذ ومعدلات التقدم نحو الهدف,
ويتعامل مباشرة مع مصادر المشكلات ويتخذ القرارات
| | |